التمييز :
قد سمعت من النجاشي (١) روايته عنه بسند ، عن عبيد اللّه (٢) بن محمّد.
ورواية الشيخ رحمه اللّه (٣) بسند عن محمّد بن عليّ الكوفي ، عنه.
وميّزه بهما الطريحي (٤) في مشتركاته ، وزاد رواية محمّد بن عيسى اليقطيني (٥) ، عنه.
__________________
(ست) قال فيه : (له كتاب).
قلت : الصواب أن يقال : إنّ الأصل فيه مقابل التصنيف لا مقابل الكتاب ، فقد عرفت في المقدّمة أعميّة الكتاب منهما ، ولذا لا تنافي هنا بين قول (ست) فيه : له كتاب ، وقول (جش) فيه : وله عنه عليه السلام مسائل.
أقول : كان ينبغي على هذا المعاصر أن يرجع إلى كتب علم الدراية ، فإنّه المتكفّل لبيان اصطلاح علماء الفنّ ، ووقوفه على الفرق بين الأصل والكتاب ، وما قاله هنا وفي مقدّمة كتابه يكشف عن عدم اطّلاعه على اصطلاحهم ، وعليك أيها القارئ بمراجعة مقباس الهداية في علم الدراية ٢٤/٣ ـ ٣٠ لتقف على مدى صحّة ما ارتآه هذا المعاصر المتسرّع.
(١) رجال النجاشي : ٧٧ برقم ٢٤٤ طبعة نشر الكتاب (المصطفوي) وقد سلف بقية الطبعات.
وفي مناقب ابن شهرآشوب ٢٨٩/٤ رواية تدلّ على مدى إيمانه وإخلاصه لإمام زمانه قال : أحمد بن عمر الخلاّل قال : سمعت الأخوص بمكّة يذكره فاشتريت سكينا وقلت : واللّه ، لأقتلنّه إذا خرج من المسجد وأقمت على ذلك وجلست له فما شعرت إلاّ برقعة أبي الحسن عليه السلام قد طلعت عليّ فيها : «بسم اللّه الرحمن الرحيم بحقّي عليك لما كففت عن الأخوص ؛ فإنّ اللّه ثقتي وهو حسبي».
(٢) في المصدر : عبد اللّه.
(٣) فهرست الشيخ : ٦٠ برقم ١٠٣.
(٤) جامع المقال : ٩٩ قال : وأنّه ابن عمر الحلاّل الثقة ، برواية عبد اللّه بن محمّد عنه ، ورواية محمّد بن عليّ الكوفي عنه ، ورواية موسى بن القاسم عنه ، ورواية محمّد بن عيسى عنه.
(٥) وكذا رواية موسى بن القاسم عنه.
![تنقيح المقال [ ج ٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4575_tanqih-almaqal-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
