والجلالة وعظم الحفظ ، أشهر من أن يذكر ، وكان زيديا جاروديا (١) ، وعلى ذلك مات.
وإنّما ذكرناه في جملة أصحابنا ، لكثرة رواياته (٢) عنهم ، وخلطته بهم ، وتصنيفه لهم.
وله كتب كثيرة ، منها : كتاب التأريخ ، وهو ذكر (٣) من روى الحديث من الناس كلّهم العامّة والشيعة وأخبارهم ، خرج منه شيء كثير ولم يتمّه ، كتاب السنن ، وهو كتاب عظيم ، قيل : إنّه حمل البهيمة (٤) ، لم يجتمع لأحد ، وقد جمعه هو (٥) ، وكتاب من روى عن أمير المؤمنين عليه السلام وأسنده (٦) ، كتاب من روى عن الحسن والحسين عليهما السلام ، كتاب من روى عن عليّ ابن الحسين عليهما السلام وأخباره ، كتاب من روى عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهما السلام وأخباره ، [كتاب من روى عن زيد بن عليّ ومسنده] ، كتاب الرجال ، وهو كتاب من روى عن جعفر بن محمّد عليهما السلام ، كتاب (٧) الجهر ب : بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، كتاب أخبار أبي حنيفة
__________________
(١) نسخة بدل : حروريا ، وهو غلط قطعا.
(٢) في الطبعة الحيدريّة ـ النجف الأشرف ـ : روايته.
(٣) في مجمع الرجال ١٤٥/١ عن الفهرست هكذا : ذكر من روى الحديث ، وفي طبعة الهند والنجف : وهو في ذكر من روى .. ، وفي هذه الموارد قبل كلمة (كتاب) زيادة حرف العاطف (و).
(٤) في المصدر : بهيمة.
(٥) جاء في الطبعة الحجريّة : وقد جمعه وهو كتاب .. ، والصواب ما أثبتناه من المصدر.
(٦) في المصدر : ومسنده.
(٧) فهرست الشيخ الطوسي رحمه اللّه : ٥٣ برقم ٨٦ : .. كتاب الجهر ب : بسم اللّه الرحمن الرحيم.
![تنقيح المقال [ ج ٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4575_tanqih-almaqal-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
