أبو عليّ بن همّام : قال (١) : حدّثنا عبد اللّه بن العلاء قال : كان أحمد بن محمّد بن الربيع عالما بالرجال. انتهى.
ووصفه بالحسن في الوجيزة (٢) ، والبلغة (٣). وأهمله في غيرهما.
التمييز :
ميّزه في المشتركاتين (٤) برواية عليّ بن الحسن ، عنه.
__________________
(١) لا توجد لفظة (قال) في جميع طبعاته الأربعة.
(٢) الوجيزة : ١٤٤ [رجال المجلسي : ١٥٣ برقم (١١٢)] قال : أحمد بن محمّد بن الربيع الكندي ، ثقة ، (حسن : خ. ل). وفي منتهى المقال : ٤٢ [الطبعة المحقّقة ٣٢٢/١ برقم (٢٢٧)] قال بعد أن عنونه : قلت : في الوجيزة حسن ، وهو الظاهر ممّا ذكر ، وذكره في ملخّص المقال في قسم غير البالغين مرتبة المدح والقدح وقال : وفي الوجيزة حسن ، وقال في منتهى المقال : وهو الظاهر ممّا ذكر.
أقول : والحكم بحسن الرجل بمجرّد كونه عالما بالرجال محلّ تأمّل.
أقول : واحتمل بعض المعاصرين في قاموسه ٣٩٣/١ اتّحاد المترجم مع (أحمد بن محمّد بن بندار مولى الربيع الأقرع ، وأنّ هذا العنوان أصحّ ، وإنّما نسب هنا المترجم إلى جدّه ، ولعلّ جدّه الربيع بن يزيد الكندي الّذي عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام.
وما احتمله هذا المعاصر من الاتّحاد يبعّده أنّ المعنون : أحمد بن محمّد بن الربيع الأقرع الكندي ، والّذي ذكره الشيخ رحمه اللّه في رجاله في أصحاب الجواد عليه السلام : (٣٩٨ برقم ١٤) : أحمد بن محمّد بن بندار ، مولى الربيع الأقرع .. فالّذي ذكره النجاشي جدّه الربيع عربي كندي ، والّذي ذكره الشيخ جدّه بندار مولى للربيع الأقرع ، والظاهر أنّه ليس بعربي ، ومع هذا الاختلاف في الجدّ ، والعربية ، والمولويّة ، وغيرها من الفوارق ، كيف يجوز لنا في شرعة التحقيق الحكم أو ترجيح الاتّحاد؟! فالاحتمال المذكور لا اعتبار به ، فتدبّر.
(٣) بلغة المحدّثين : ٣٣٠ قال : وابن محمّد بن الربيع الكندي ممدوح.
(٤) في جامع المقال : ١٠٠ ، وهداية المحدّثين : ١٧٧.
حصيلة البحث
رغم الفحص والتنقيب في المعاجم الرجاليّة لم أظفر على ما يعرب عن حال
![تنقيح المقال [ ج ٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4575_tanqih-almaqal-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
