ويستفاد من العبارة أنّ أباه محمّد بن أحمد بن داود ، وأنّ نسبة أبيه في العنوان إلى داود نسبة إلى الجدّ اختصارا لشهرته.
وعن نسخة قديمة من رجال الشيخ إبدال محمّد بن أحمد ـ بعد أبيه ـ ب : أحمد بن محمّد ، فيكون اسم أبيه أحمد كاسمه ، والأصحّ الأوّل. وأكثر النسخ على ذلك.
وعلى كلّ حال ؛ فظاهر الشيخ رحمه اللّه كونه إماميا ، إلاّ أنّ حاله مجهول.
التمييز :
يميّز أحمد ـ هذا ـ بروايته عن أبيه ، وبرواية الحسين بن عبيد اللّه ، عنه ، كما
__________________
رياض العلماء ٦١/١ نقل عبارة رجال الشيخ وكنّاه ب : أبي الحسن وقال : وهذا من المشايخ الأجلاّء. لكن في جامع الرواة ٦٥/١ ، وملخّص المقال في قسم المجاهيل ، ورجال الشيخ ذكروا كنيته : أبا الحسين ، والنجاشي عنون أباه : محمّدا في رجاله : ٢٩٨ برقم ١٠٤٠ طبعة المصطفوي فقال : محمّد بن أحمد بن داود بن عليّ أبو الحسن شيخ هذه الطائفة وعالمها وشيخ القمّيين .. وهذا صريح في كون كنية محمّد أبا الحسن ، ومن البعيد جدّا اتّحاد كنية الأب والابن.
ثمّ إنّه يظهر من عبارة رجال الشيخ رحمه اللّه والنجاشي أنّ داود المذكور في العنوان هو جدّ صاحب الترجمة ، والمؤلّف رضوان اللّه تعالى عليه ذكر عين عبارة رجال الشيخ ثمّ ذكر تمام كلامه المصرّح فيه بأنّ جدّ المترجم هو أحمد الثاني ، وأنّ داود أبو جدّه ، وحذف أحمد الثاني اختصارا ونسب إلى جدّ أبيه وأحمد بن داود الّذي تقدّمت ترجمته هو جدّ أحمد صاحب هذه الترجمة.
هذا ما يقتضيه التأمّل في كلمات الأعلام ، وهنا لبعض المعاصرين تهريج نشير إليه مع اصلاح كلامه بأنّ أحمد بن محمّد هذا يروى عنه الحسين بن عبيد اللّه بلا واسطة ، وفي جدّه أحمد بن داود يروي عنه أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه بواسطة أخيه الحسن ، وعلى كلّ حال كلام هذا المعاصر مخالف لتصريح الشيخ والنجاشي ، فراجع كلامه وتدبّر.
![تنقيح المقال [ ج ٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4575_tanqih-almaqal-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
