الحسن الصفّار ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبي هاشم ، مثله.
قال محمّد بن يحيى : فقلت لمحمّد بن الحسن : يا أبا جعفر! وددت أنّ هذا الخبر جاء من غير أحمد بن أبي عبد اللّه ، قال : فقال : لقد حدّثني قبل الحيرة بعشر سنين. انتهى ما في الكافي.
وقد حكي عن مجمع الرجال للمولى عناية اللّه (١) : أنّه قال ـ بعد ذكر الخبر ـ : إنّ فيه دلالة على أنّ أحمد بن أبي عبد اللّه صار متحيرا ، أو وقف. انتهى.
وعن الفاضل الأسترآبادي (٢) مشيرا إلى الخبر : إنّ هذا يدلّ على أنّ في قلب محمّد بن يحيى من أحمد بن أبي عبد اللّه شيئا.
__________________
(١) إليك نصّ ما ذكره القهپائي في مجمع الرجال ١٣٩/١ قال : في (صه) هكذا : وجدت كتابا فيه وساطة أي تلائم وتلاطف وتعاطف وتحاسن بين أحمد بن محمّد بن عيسى وأحمد بن محمّد بن خالد هكذا ، فإنّ فيه : إنّه لمّا توفّى ابن خالد مشى ابن عيسى في جنازته حافيا حاسرا ليبرئ نفسه ممّا قذفه به .. إلى أن قال : ولا يخفى إنّه دالّ على الذمّ الكلّي وعدم اعتبار الرجل .. كذا نقل. (ع) [أي عناية اللّه القهپائي].
ولم أعثر على ما نقل من كلام مجمع الرجال في ترجمة أحمد بن محمّد البرقي ، ولعلّه ذكره في ترجمة راو آخر عرضا ، والمنقول عن المجمع ذكره التفرشي في نقد الرجال : ٣٠ برقم ١٣٥ في الهامش [المحقّقة ١٥٤/١ برقم (٣١١) هامش (٥)] : روى شيخنا الصدوق محمّد بن يعقوب الكليني حديثا في باب ما جاء في اثنى عشر عليهم السلام ثمّ قال : وحدّثني محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبي هاشم مثله ، قال محمّد بن يحيى : فقلت لمحمّد بن الحسن : يا أبا جعفر! وددت إنّ هذا الخبر جاء من غير أحمد بن أبي عبد اللّه. قال : فقال : لقد حدّثني قبل الحيرة بعشر سنين. انتهى. نعم جاء هذا الكلام في جامع الرواة ٦٣/١ وأنّه صار متحيّرا. وفيه دلالة على أنّ أحمد بن أبي عبد اللّه صار متحيّرا.
(٢) في منهج المقال : ٤٢ في آخر ترجمة البرقي.
![تنقيح المقال [ ج ٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4575_tanqih-almaqal-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
