البزنطي ، كان من ولد السكوني ، من أصحاب الكاظم والرضا عليهما السلام (١).
وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد الفاريابي ، حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن مهران ، قال : أخبرني أحمد بن محمّد (٢) بن أبي نصر ، قال : دخلت على أبي الحسن عليه السلام أنا وصفوان بن يحيى ، ومحمّد بن سنان ، وأظنّه قال : عبد اللّه بن المغيرة ، أو عبد اللّه بن جندب ، وهو ب : صريا (٣) قال : فجلسنا عنده ساعة ، ثمّ قمنا فقال لي : «أمّا أنت يا أحمد! فاجلس» ، فجلست ، فأقبل يحدّثني ، وأسأله (٤) فيجيبني ، حتى ذهب عامّة الليل ، فلما أردت الانصراف قال لي : «يا أحمد! تنصرف أو تبيت؟» ، فقلت : جعلت فداك! ذلك إليك ، إن أمرت بالانصراف انصرفت ، وإن أمرت بالمقام (٥) أقمت ، قال : «أقم فهذا
__________________
(١) في رجال الكشّي : ٥٨٧ حديث ١٠٩٩ ، ومجمع الرجال ١٥٧/١ : وهو بصري ، وعلّق القهپائي بقوله : أي الإمام عليه السلام كان بالبصرة حين توجّه من المدينة إلى خراسان. بدل بصريا (بصري) ومن هنا اشتبه على بعض كون الكلمة ـ بفتح الباء وسكون الصاد وكسر الراء وتشديدها ـ اسم البلدة المعروفة بالعراق ، مع أنّ (صريا) كان رسم الخط سابقا كتابة الياء فوقها ألف قصيرة (بصرى) بدل الياء والألف الطويلة ، فالكلمة بفتح الصاد وسكون الراء وفتح الياء الممدودة وتكون الياء زائدة أي ليست بجزء للكلمة ، وهي هنا بمعنى (في) فكأنّ العبارة هكذا (وهو في صريا) ، وصريا قرية أسسها الإمام الكاظم عليه السلام قرب المدينة ، وبها ولد الإمام الهادي عليه السلام ، فقول بعض المعاصرين : إنّ في الكلمة وقع تحريف لا وجه له ، بل غفلة منه وعدم اطلاع على رسم الخطّ عند المتقدّمين ، فتفطّن.
(٢) علّق القهپائي هنا بقوله : ابن عمرو .. إلى آخره (ظ) سقط على الاشتهار بما ذكر ومثله كثير.
(٣) لاحظ : رجال الكشّي : ٥٨٧ حديث ١٠٩٩.
(٤) في المصدر : فأسأله.
(٥) في المصدر : بالقيام.
![تنقيح المقال [ ج ٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4575_tanqih-almaqal-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
