وقالا ـ بعد ذلك ـ : والفارق بينه وبين المتقدّم ، القرينة إن وجدت. انتهى.
ولم أفهم مرادهما بالعبارة ؛ إذ لم يتقدّم ابن مبارك آخر حتّى يكون الفارق بينهما القرينة.
وكيف كان ؛ فقد ميّزه بعضهم ـ مضافا إلى رواية أحمد بن ميثم ـ برواية يعقوب بن يزيد ، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر ، وأحمد بن خالد ، عنه.
[١٣٤٥]
٤٧٢ ـ أحمد بن المبشّر الطائي الكوفي
الضبط :
قد مرّ (١) ضبط الطائي في أبان بن أرقم.
__________________
عليه السلام ..
وفي رواية واحدة وصف ب : الدينوري وذلك في باب البصل من الكافي ٣٧٤/٦ حديث ٤ بسنده : .. عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أحمد بن المبارك الدينوري ، عن أبي عثمان ، عن درست ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ..
وفي التهذيب ٨/٩ حديث ٢٧ بسنده : .. عن يعقوب بن يزيد ، عن أحمد بن المبارك ، عن صالح بن أعين ، عن الوشاء ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ..
أقول : رواية يعقوب بن يزيد الثقة وأحمد بن محمّد بن خالد البرقي الثقة وأحمد بن محمّد بن أبي نصر الثقة وأحمد بن ميثم الثقة تسبغ عليه نوع حسن ، واللّه العالم.
حصيلة البحث
بناء على ما اخترته من أنّ التوثيق والتضعيف يبتني على حصول الوثوق والاطمئنان من القرائن والأمارات ، فرواية الأجلاّء الثقات عن المعنون توجب عدّه حسنا أقلاّ ، فالمعنون ممدوح عندي والحديث عنه أعدّه حسنا ، واللّه العالم.
مصادر الترجمة
رجال الشيخ : ١٤٣ برقم ٥ ، جامع الرواة ٥٨/١ ، نقد الرجال : ٢٨ برقم ١١٨ [المحقّقة ١٤٧/١ برقم (٢٩٤)] وغيرهم.
(١) في صفحة : ٧٤ من المجلّد الثالث.
![تنقيح المقال [ ج ٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4575_tanqih-almaqal-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
