[١٣٤٢]
٤٧٠ ـ أحمد بن الماصوري
الضبط :
الماصوري : بالميم ، ثمّ الألف ، ثمّ الصاد المهملة ، ثمّ الواو ، ثمّ الراء غير المعجمة ، ثمّ الياء. قد يزعم أنّه صانع الأوعية ، وصابغ الثياب بالحمرة ، وحالب بقايا اللبن في الضرع ، والمتتبّع للأمر لا يفوته منه شيء (١). وكأنّ الرجل كان مزاولا لأحد هذه الأعمال.
وفيه نظر ؛ لأنّ ذلك إنّما يصحّ في الماصري ـ بغير واو ـ وإلاّ ، فعليه يمكن كونه نسبة إلى الماصر ، وهو الحبل الّذي يلقى في الشط ليمنع السفن من العبور (٢).
ويحتمل بعيدا أن يكون نسبة إلى ماسورآباد ـ بالسين المهملة ـ قرية من قرى جرجان (٣) ، أبدل سينه صادا ، لتعريب الكلمة.
__________________
مصادر الترجمة
أمل الآمل ٢١/٢ برقم ٥٢ ، رياض العلماء ٥٥/١ ، بحار الأنوار ٤٧/١٠٦.
(١) قال في القاموس المحيط ١٣٤/٢ : مصر الناقة أو الشاة .. وهي ماصر ومصور : بطيئة خروج اللبن .. والتمصّر : القلة والتتبّع والتفرّق وحلب بقايا اللبن في الضرع. وانظر : تاج العروس ٥٤٣/٣ ـ ٥٤٤ ، ولسان العرب ١٧٦/٥ ، وفي الأخير : المصر : الطين الأحمر ، وثوب ممصّر : مصبوغ بالطين الأحمر أو بحمرة خفيفة .. الثياب الممصّرة الّتي فيها شيء من صفرة ليست بالكثيرة .. ونقل أقوالا أخر ، ثمّ قال في صفحة : ١٧٧ : المصر : الوعاء ، عن كراع.
(٢) قال في تاج العروس ٥٤٤/٣ ، ولسان العرب ١٧٧/٥ نقلا عن التهذيب : والماصر في كلامهم الحبل يلقى في الماء ليمنع السفن عن السير حتى يؤدي صاحبها ما عليه من حقّ السلطان.
(٣) قال في معجم البلدان ٤٢/٥ : ماسوراباذ : قرية من قرى جرجان رأيتها بعيني يوم دخولي.
![تنقيح المقال [ ج ٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4575_tanqih-almaqal-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
