ولو كان عدّه في القسم الثاني ، وأهمله لكان مناسبا ، والأقرب عدّه حسنا ؛ لأنّ ظاهر الشيخ كونه إماميّا واعتماد الكشّي عليه يثبت حسنه.
_______________
ـ الجزء الأوّل من كتاب الرجال المختص بالموثّقين والمهملين ، وجب أن أتبعه بالجزء الثاني المختص بالمجروحين والمجهولين .. فالقسم الأوّل بحسب تصريحه هذا ذكر فيه الثقات والمهملين ، وبمقتضى التتبّع والتدقيق وجدنا أنّ المهمل من صرّح بإهماله ، والثقة قد يصرّح بوثاقته تارة ولا يصرّح بها تارة اخرى ، فتفطّن.
حصيلة البحث
لا يبعد الحكم بحسن المعنون بالملاك الّذي ذكره المؤلّف قدّس سرّه ، لكن مع ذلك في النفس من ذلك شيء.
[١٢١٨]
٧٨١ ـ أحمد بن عليّ الكاتب
ورد بهذا العنوان في سند رواية في التهذيب ٢٩٠/٦ باب الزيادات في القضايا والأحكام حديث ٨٠٤ : الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن أحمد بن عليّ الكاتب ، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي ، عن عبد اللّه بن أبي شيبة ..
وفي الكافي ٤٢٨/٧ باب النوادر الحديث ١٢ : الحسين بن محمّد ، عن أحمد بن عليّ الكاتب .. فالمتن والسند واحد سوى أنّ الحسين بن محمّد يروي عن المعنون هنا بلا واسطة ، وفي التهذيب بواسطة.
وقال بعض الأعلام في معجمه ١٧٤/٢ ـ ١٧٥ برقم ٧١٦ : إنّ الرواية بالواسطة هو الصحيح ؛ لأنّ الحسين بن محمّد هو الراوي لكتاب أحمد بن علي.
وقال المعلّق في المقام : قال العلاّمة المجلسي رحمه اللّه : الظاهر ؛ أحمد بن علويّة مكان علي ؛ لأنّه الّذي يروي كتب إبراهيم بن محمّد الثقفي كما يظهر من كتب الرجال.
حصيلة البحث
لم أجد في المعاجم الرجاليّة والحديثية ما يعرب عن حال المعنون ، فهو غير متّضح الحال.
![تنقيح المقال [ ج ٦ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4574_tanqih-almaqal-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
