_______________
الشيعي الّذي أذن لابن المتوكل الملعون في قتل أبيه لما سمع منه أن أباه يذكر فاطمة الزهراء ـ صلوات اللّه عليها ـ بسوء وسأله أن يأذن له في ذلك ، فقال : ولا بأس بقتله بينك وبين اللّه بعد ما سمعت منه من سبّ سيدة النساء إلاّ أنّك لا تعيش بعده أكثر من ستّة أشهر ، لأنّ قاتل الأب لا يعيش أكثر من هذا ، فقال الولد : وأنا أرضى بذلك بعد أن لم يكن مثل هذا الملعون على وجه الأرض ..
حصيلة البحث
المعنون لا ريب في كونه إماميّا ، ولم يوضّح حاله أرباب الجرح والتعديل ، ولا يبعد عدّه في أوّل مرتبة الحسن لمضمون رواياته وولائه للصديقة الطاهرة الزكية صلوات اللّه عليها.
[١١٣٩]
٧٢٥ ـ أحمد بن عبيد اللّه الأصفهاني
قد سلف من المصنّف قدّس سرّه في ترجمة أحمد بن عبد اللّه الأصفهاني [تحت رقم ٣٩٥] أنّ هذا نسخة منه ، فراجع.
[١١٤٠]
٧٢٦ ـ أحمد بن عبيد اللّه بن داود
جاء بهذا العنوان في بشارة المصطفى : ١٥٧ بسنده : .. عن محمّد ابن عبد اللّه بن عليّ السجستاني المروزي ، عن أحمد بن عبيد اللّه بن داود ، عن إسماعيل بن بشر البلخي .. وعنه في بحار الأنوار ١٣٥/٦٨ حديث ٧١ ، ولكن في الطبعة الجديدة : ٢٤٩ حديث ٤٠ ، وفيه : أحمد ابن عبد اللّه بن داود.
حصيلة البحث
المعنون ممّن لم يذكره أرباب الجرح والتعديل ، ولذلك يعدّ مهملا.
![تنقيح المقال [ ج ٦ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4574_tanqih-almaqal-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
