يغنيه عن التصريح بالتوثيق فيه ، واللّه العالم.
وقد استفاد الميرزا قدّس سرّه (١) توثيقه من كلام العلاّمة رحمه اللّه في بيان طريق الشيخ رحمه اللّه في كتابيه في مواضع ، ووجه الاستفادة حكمه بصحّة عدّة طرق هو فيها.
وتأمّل في ذلك الحائري (٢) ، بملاحظة اضطراب العلاّمة رحمه اللّه في البناء على الصحّة ، وهو كما ترى.
وتصدّى المولى الوحيد (٣) لإثبات وثاقة الرجل ، بكونه شيخ الإجازة ، وكونه كثير الرواية قال : وأولى منه كونه كثير السماع ، المشير إلى كونه من مشايخ الإجازة الظاهر في أخذها عن كثير من المشايخ ، ثمّ قال : وبالجملة الظاهر جلالة الرجل ، بل وثاقته ، لما ذكر وأشرنا.
ثم قال : وفي البلغة (*) : المعروف من أصحابنا عدّ حديثه في الصحيح ، ولعلّه كاف في التوثيق ، مع أنّه من مشايخ الإجازة المشاهير.
_______________
(١) في منهج المقال : ٣٨ حيث قال : ويستفاد من كلام العلاّمة في بيان طرق الشيخ في كتابيه توثيقه في مواضع.
(٢) في منتهى المقال : ٣٦ [الطبعة المحقّقة ٢٨٠/١ ـ ٢٨٢ برقم (١٧٥)] حيث قال : ويستفاد من كلام العلاّمة في بيان طرق الشيخ في كتابيه توثيقه في مواضع. وفي التعليقة : وذلك لحكمه بالصحّة مع كونه في الطريق ، ولا يخلو من تأمّل سيما بملاحظة اضطرابه رحمه اللّه في البناء على الصحّة ، كما لا يخفى على المتتبّع لأحواله.
(٣) في التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : ٣٧ ـ ٣٨.
*)) البلغة خالية عن ذلك وإنّما الموجود فيها قوله : وابن عبد الواحد بن أحمد البزّاز من مشايخ الإجازات يستفاد من العلاّمة رحمه اللّه توثيقه. انتهى. [منه (قدّس سرّه)].
انظر : بلغة المحدّثين : ٣٢٨ ، وجاء في حاشيته منه قدّس سرّه ما نصه : المعروف بين أصحابنا عدّ حديثه في الصحيح ، ولعلّه كاف من توثيقه مع أنّه من مشايخ الإجازة المشاهير.
![تنقيح المقال [ ج ٦ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4574_tanqih-almaqal-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
