_________________
[١٠٤٤]
٦٥٩ ـ أحمد بن صدقة الكاتب الأنباري
جاء في رجال الكشّي : ١٨٦ ـ ١٨٧ حديث ٣٢٩ [وفي الطبعة الجديدة ٤٢٥/٢ حديث ٣٢٩] في ترجمة محمّد بن عليّ بن النعمان مؤمن الطاق بسنده : .. قال : حدّثني إسحاق بن محمّد البصري ، قال : حدّثني أحمد بن صدقة الكاتب الأنباري .. وعنه في بحار الأنوار ٤٠٥/٤٧ حديث ٨ و ٩ ، ووسائل الشيعة ٥٨/٢٧ حديث ٣٣١٨٩.
وفي لسان الميزان ١٨٧/١ برقم ٥٩٤ : أحمد بن صدقة أبو عليّ البيّع .. إلى أن قال : قال : فذكر حديثا ركيك اللفظ في تزويج عليّ من فاطمة ..
وفي تاريخ بغداد ٢١٠/٤ برقم ١٨٩٧ ـ وبعد العنوان وذكر سند الحديث إلى : بلال بن حمامة ـ قال : خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم ذات يوم ضاحكا مستبشرا ، فقام إليه عبد الرحمن بن عوف ، فقال : ما أضحكك يا رسول اللّه؟ «قال : بشارة أتتني من عند ربّي ، إنّ اللّه لما أراد أن يزوّج عليا فاطمة [عليهما السلام] أمر ملكا أن يهزّ شجرة طوبى ، فهزّها فنثرت رقاقا ـ يعني صكاكا ـ وأنشأ اللّه ملائكة التقطوها ، فإذا كانت القيامة ثارت الملائكة في الخلق فلا يرون محبّا لنا أهل البيت محضا إلاّ دفعوا إليه منها كتابا براءة له من النار ، من أخي وابن عمي وابنتي فكاك رقاب رجال ونساء من أمتي من النار» ، رجال هذا الحديث ما بين بلال وعمر بن محمّد كلّهم مجهولون.
حصيلة البحث
إنّما نقلت هذا الحديث ليقف المراجع على وجه ركاكة هذا الحديث! لأنّه كيف يمكن ان يروق للنواصب وأعداء آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمثل هذا الحديث وهذه الفضيلة وحاشا لسيّدتنا فاطمة سلام اللّه تعالى عليها فهي أرفع شأنا وأجلّ مقاما أن يكون مصدقو فضائلها نظائر ابن حجر والخطيب! وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ، والعاقبة للمتّقين.
![تنقيح المقال [ ج ٦ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4574_tanqih-almaqal-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
