حسنا.
_________________
قال بعض المعاصرين في قاموسه ٣١٨/١ في المقام : قال المصنّف : هو حسن لعدّ ابن داود له في القسم الأوّل. قلت : هو غلط في غلط! فإنّ ابن داود صرّح بأنّه يعنون في الأوّل المهملين كالممدوحين ، ثمّ أيّ أثر له بعد كون مستنده (ست) ، وإن كان مختصا بالممدوحين.
أقول : إنّ هذا المعاصر بأدبه الرفيع غفل أو تغافل عن أنّ المصنّف قدّس سرّه لم يحكم بحسن المترجم جزما ، بل جعل حسنه في برج الإمكان فقال : ويمكن عدّه حسنا. ثمّ إنّا قد نبهنا إلى أنّ ابن داود رحمه اللّه وإن كان قد ذكر في القسم الأوّل من رجاله الثقات والمهملين إلاّ أنّ من تأمّل في القسم الأوّل ، وجد أنّ المهملين عنده قد صرّح بإهمالهم ، ومن لم يصرّح بإهماله فهو ثقة عنده ، سواء صرّح بوثاقته أم لا ، وحيث لم يصرّح بكون المترجم مهملا ، يكشف عن وثاقته عنده.
وأمّا قول المعاصر : ثمّ أي أثر له بعد كون مستنده (ست) ، وإن كان مختصا بالممدوحين.
فيرد عليه أوّلا : بعد اعترافه بأنّ ابن داود مختص بالممدوحين وأنّ ابن داود مستنده الفهرست لا وجه لإشكاله.
وثانيا : قوله هذا يؤيد ما اخترناه من أنّ ابن داود كلّ من لم يصرّح بإهماله فهو ثقة أو ممدوح عنده.
حصيلة البحث
إنّ القرائن بمجموعها تدلّ على حسنه ، فهو حسن أقلاّ ، فتفطّن.
[١٠٣٦]
٦٥٢ ـ أحمد بن صالح
جاء في الأمالي للشيخ المفيد قدّس سرّه : ٣٦ المجلس الخامس حديث ٣ ، وكذا في صفحة : ٦٢ المجلس السابع حديث ٨ بسنده : .. قال : حدّثنا أحمد بن منصور الرمادي أبو بكر ، قال : حدّثني أحمد بن صالح ، قال : حدّثنا عنبسة ، قال : حدّثنا يونس ..
الظاهر أنّ المعنون هو المترجم في جلّ المعاجم الرجاليّة للعامّة ففي ـ
![تنقيح المقال [ ج ٦ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4574_tanqih-almaqal-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
