وفي ذلك شهادة واضحة على كونه غير الأنماطي ؛ لأنّ ذلك من أصحاب الكاظم عليه السلام ، ومن تلامذة المفضّل. وهذا من أصحاب الصادق عليه السلام ، ومن مشايخ المفضّل.
وإلى ذلك أشار الميرزا (١) بالأمر بالتأمّل ، بعد احتمال اتّحادهما.
_________________
(١) منهج المقال : ٣٣ ، وفي رجال ابن داود : ٤١٨ برقم ١٧ : أحمد بن الحارث ، (م) (جخ) واقفي ، (جش) غمز أصحابنا فيه وكان من أصحاب المفضّل بن عمر ، والظاهر خطأ ابن داود ، فإنّ الشيخ في رجاله والنجاشي لم يذكرا وقفه ، وبرقم ١٨ قال : أحمد ابن أبي الأكراد الأنماطي (م) (كش) واقفي.
وقال في معالم العلماء : ٢٢ برقم ١٠٢ : أحمد بن الحارث له كتاب الدعوات.
أمّا رواياته
ففي إكمال الدين ٢٥٣/١ باب ٢٣ حديث ٣ بسنده : .. قال : حدّثني الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن أحمد بن الحارث ، قال : حدّثني المفضّل بن عمر ، عن يونس بن ظبيان ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، قال : سمعت جابرا .. وفيه ٣٢٨/١ باب ٣٢ حديث ١٠ بسنده : .. قال : حدّثني الحسن بن محمّد بن سماعة ، قال : حدّثنا أحمد بن الحارث ، عن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ..
وفهرست الشيخ الطوسي : ٦١ برقم ١١٢ : أحمد بن الحارث بسنده : .. عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن أحمد بن الحارث .. وحلية الأبرار للسيّد هاشم البحراني ٨٤/٢ : عن ابن بابويه في كتاب النصوص على الأئمّة الاثني عشر عليهم السلام بسنده : .. عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن أحمد بن الحارث ، عن المفضّل بن عمر حديث جابر بن عبد اللّه الأنصاري ..
واعترض بعض المعاصرين في قاموسه ٢٧٤/١ ـ ٢٧٥ بقوله : قلت : إنّ المصنّف عنون مرّة الأنماطي ، وأخرى مطلقا وأصرّ على التعدّد ..
أقول : يتّضح ممّا نقلنا هنا وفي الأنماطي أنّهما اثنان ، فكلام المعاصر ناشئ من التسرّع في النقد.
ثمّ إنّ روايته حديث : أنّ الأئمّة اثنا عشر ، يبعّد وقفه ، واللّه العالم.
![تنقيح المقال [ ج ٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4571_tanqih-almaqal-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
