__________________
وفي حوادث سنة ٣٥١ ، قال : أمر معزّ الدولة شيعة بغداد أن يكتبوا على المساجد : لعن اللّه معاوية ، لعن اللّه من غصب فاطمة فدكا ، ومن منع أن يدفن الحسن عند قبر جدّه ، ومن نفى أبا ذر ، ومن أخرج العبّاس من الشورى. وفي سنة ٣٥٢ أمر معزّ الدولة الناس في عاشوراء أن يغلقوا دكاكينهم ويبطلوا الأسواق وأن يظهروا النياحة ويلبسوا قبابا عملوها بالمسوح ، وأن تخرج النساء منشرات الشعور مسودّات الوجوه قد شققن ثيابهنّ يدرن في البلد بالنوائح ويلطمنّ وجوههنّ على الحسين عليه السلام ، ففعل الناس ذلك لكثرة الشيعة وكون السلطان معهم. وأمر في ثامن عشر ذي الحجّة بإظهار الزينة في البلد ، وأشعلت النيران بمجلس الشرطة ، وأظهر الفرح فرحا بعيد الغدير .. إلى أن قال : وتصدّق وقت موته بأكثر ماله ، وأعتق مماليكه ، وردّ شيئا كثيرا على الناس ..
أقول : إنّ عنوان المعاصر للمترجم وذكر نبذة من حياته في المقام ممّا لا وجه له ؛ لأنّ كتابه في معرفة رجال الحديث ، وليس المترجم من رجال الحديث. فما معنى ذكر ترجمته؟! فذكر ترجمته في المقام خطأ بلا ريب ، وإن كان المعنون من أمراء الشيعة الحسان.
[٨٢٠]
٥٠٦ ـ أحمد بن تاج الدين العاملي الميسي
الشيخ محيي الدين
ترجمه في أمل الآمل ٣١/١ برقم ١٣ وعنونه بما عنونّاه به ، ثمّ قال : كان عالما ، فاضلا ، زاهدا ، عابدا ، استجاز منه فضلاء عصره ، ومنهم : مولانا محمود بن محمّد الكيلاني ، فأجازه سنة ٩٥٤.
وذكر مثل ذلك في رياض العلماء ٣١/١ برقم ٣٧.
![تنقيح المقال [ ج ٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4571_tanqih-almaqal-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
