__________________
ثمّ قال : وممّا ذكرنا ظهر لك ما في خبطات المصنّف من استناده إلى عنوان (صه) في الأوّل من حيث هو ، وإضافة كونه شيخ إجازة ، ومن اعتراضه على ابن داود في تصريحه بأحواله ، فإنّك عرفت في المقدّمة تصريحه في أوّل كتاب بأنّه يعنون المهملين .. إلى آخره.
أقول : لم يستند المؤلّف قدّس سرّه إلى عنوان الخلاصة ، بل أنّ العنوان الّذي ذكر المترجم مصرّح به من الشيخ والخلاصة ومعالم العلماء وغيرهم ، ولم يضعّف شيخوخة الإجازة من عند نفسه بل صريح الشيخ في رجاله ، وأمّا اعتراضه على ابن داود مع ذكرهما له فهو ممّا لا جواب له ؛ لأنّ من عنونه الشيخ رحمه اللّه وذكره في رجاله ، وابن شهرآشوب في معالمه ، لا يمكن عدّه مهملا ، فإنّ المهمل من لم يذكره أحد من علماء الرجال المتقدّمين كالشيخ والنجاشي ونظائرهما ، وأمّا من ذكره أحد هؤلاء فلا مجال لعدّه مهملا.
وممّا أوضحناه يتّضح أنّ الخبطات ممّن صدرت؟!.
حصيلة البحث
إنّ تصريح الشيخ ومن تبعه بفقاهته ، ومن شيخوخته للإجازة ، ومن عدّ العلاّمة له في الخلاصة في القسم الأوّل .. ولقرائن اخرى لا بدّ من عدّه حسنا ، كما حكم به المؤلّف قدّس سرّه ، فتفطّن.
[٧٩٦]
٤٩٠ ـ أحمد بن إسماعيل بن ماهان
أبو بكر
جاء بهذا العنوان في أمالي الشيخ : ٨٤ حديث ١٢٥ بسنده : .. عن أبي الحسن عليّ بن خالد المراغي ، عن أبي بكر أحمد بن إسماعيل بن ماهان ، عن زكريا بن يحيى الساجي ..
![تنقيح المقال [ ج ٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4571_tanqih-almaqal-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
