والأوّل أصحّ. وهو الّذي ضبطه به في إيضاح الاشتباه (١) ، و .. غيره.
والسرّاج : بالسين المهملة المفتوحة ، ثمّ الراء المهملة المشدّدة ، ثمّ الألف ، ثمّ الجيم المنقّطة ، مبالغة من السرج ، بمعنى صنعته (٢).
الترجمة :
قال ابن شهرآشوب (٣) : أحمد بن أبي بشر السرّاج الكوفي ، مولى ، ثقة ، إلاّ أنّه واقفي. انتهى.
وقال النجاشي (٤) رحمه اللّه : أحمد بن أبي بشر السرّاج كوفيّ ، مولى يكنّى : أبا جعفر ، ثقة في الحديث ، واقف ، روى عن موسى بن جعفر عليهما السلام ، وله كتاب نوادر. انتهى.
ومثله بعينه ما في الفهرست (٥) ، مبدلا واقف بـ : واقفي.
ومثله ما في الخلاصة (٦) ، إلاّ أنّ من العجيب إدراجه إيّاه في القسم الثاني المعدّ
__________________
(١) إيضاح الاشتباه : ٩٦ برقم ٤٥ ، وكذلك في نضد الايضاح المطبوع في ذيل فهرست الشيخ طبعة الهند : ٢٢ ، وانظر ضبط بشر في : توضيح المشتبه ٥٢١/١ ، وبعض المسمّين به في : تلخيص المتشابه في الرسم للبغدادي ١٨٢/١ ـ ١٨٧ ، المؤتلف والمختلف للآمدي صفحة : ٧٧ ـ ٧٨ .. وغيرهما.
(٢) انظر ضبط السرّاج في توضيح المشتبه ٧٠/٥ ، وفي تاج العروس ٥٨/٢ : السرّاج : متّخذة ـ أي السرج ـ وصانعه أو بائعه ، وحرفته : السّراجة ..
(٣) في معالم العلماء : ١١ برقم ٥٤ قال : أبو جعفر أحمد بن أبي السرّاج الكوفي ، مولى ثقة .. وقد سقط (بشر) بدليل وجوده في الطبعة الحجريّة.
(٤) رجال النجاشي : ٥٨ برقم ١٧٧.
(٥) الفهرست : ٤٤ برقم ٦٤.
(٦) الخلاصة : ٢٠٢ برقم ٧. أقول : وممّا يدلّ على وقفه ما ذكره الشيخ الطوسي رحمه اللّه في الغيبة : ٤٤ ، [و ٦٦
![تنقيح المقال [ ج ٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4571_tanqih-almaqal-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
