فهو حسن كالصحيح.
__________________
قال : ويحكم! أما فيكم من يقوم لقرنه منهم مبارزة ومفاخرة! فقال مروان : أمّا البراز فإنّ عليا لا يأذن لحسن ولا لحسين ولا لمحمّد بنيه فيه ، ولا لابن عبّاس وإخوته ، ويصلي الحرب دونهم ، فلأيّهم نبارز؟! وأمّا المفاخرة ؛ فبما ذا نفاخرهم! بالإسلام أم بالجاهليّة؟! فإن كان بالإسلام ، فالفخر لهم بالنبوة ، وإن كان بالجاهلية فالملك فيه لليمن ، فإن قلنا : قريش ، قالوا لنا عبد المطلب .. وفي شرح النهج لابن أبي الحديد ١١٨/٤ قال أبو عمر : وروى ابن فضيل ، عن الأجلح ، عن حبّة بن جوين العرني ، قال : سمعت عليّا عليه السلام يقول : «لقد عبدت اللّه قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة خمس سنين».
وفي ١٧٠/٣ : قال نصر : وحدّثنا مصعب ، قال : حدّثنا الأجلح بن عبد اللّه الكندي عن أبي جحيفة ، قال : جاء عروة البارقي إلى سعد بن وهب ، فسأله فقال : حديث حدّثتناه عن عليّ بن أبي طالب [عليه السلام] ، قال : نعم ، بعثني مخنف بن سليم إلى عليّ [عليه السلام] عند توجّهه إلى صفّين ، فاتيته بكربلاء ، فوجدته يشير بيده ، ويقول : «هاهنا ، هاهنا!» فقال له رجل : وما ذاك يا أمير المؤمنين!؟ فقال : «ثقل لآل محمّد ينزل هاهنا ، فويل لهم منكم! وويل لكم منهم!» فقال له الرجل : ما معنى هذا الكلام يا أمير المؤمنين؟ قال : «ويل لهم منكم تقتلونهم ، وويل لكم منهم يدخلكم اللّه بقتلهم النار». وفي ٤٥/٦ قال أبو بكر : وحدّثنا عليّ بن جرير الطائي ، قال حدّثنا ابن فضيل ، عن الأجلح ، عن حبيب بن ثعلبة بن يزيد ، قال : سمعت عليّا [عليه السلام] يقول : «أما وربّ السماء والأرض ـ ثلاثا ـ إنّه لعهد النبيّ الامّي إليّ : لتغدّرنّ بك الامّة من بعدي».
وفي شرح النهج لابن أبي الحديد ١٢٢/٦ بسنده : .. عن فضيل بن خديج عن الأسود الكندي والأجلح ، قالا : توفّي عليّ عليه السلام وهو ابن أربع وستّين سنة في عام أربعين من الهجرة ليلة الأحد لإحدى وعشرين ليلة مضت من شهر رمضان .. إلى آخره.
حصيلة البحث
ليس في كلام الشيخ المفيد رحمه اللّه توثيق صريح للمترجم ، بل صحّح سند رواية هو فيها ، والتصحيح على طريقة القدماء أعمّ ، لكن الّذي يتحصّل من
![تنقيح المقال [ ج ٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4571_tanqih-almaqal-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
