تذييل
لـ : باب إبراهيم
يتضمن أمرين :
الأوّل :
أنّه قد تبيّن لك إلى هنا أنّ الأصحاب لم يعنونوا من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من كان اسمه إبراهيم ، إلاّ ثلاثة : إبراهيم بن أبي رافع ـ الثقة ـ مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم (١) وإبراهيم الطّائفي (٢) ، وإبراهيم بن أبي موسى عبد اللّه بن قيس الأشعري (٣) المجهولين. وقد تبعوا في ذلك الشيخ رحمه اللّه في رجاله ، وإلاّ فالمسمّون ب : إبراهيم في أصحابه جماعة آخرون أيضا ك :
[٦٤٩]
٢٤٢ ـ إبراهيم أبي [كذا] إسماعيل الأشهلي (٤)
__________________
(١) وقد سلف تحت رقم (٧٣) في الصفحة : ١٨٤ من المجلّد الثالث فراجع.
(٢) وقد سلف تحت رقم (٣٢٩) في الصفحة : ٩١ من المجلّد الرابع فراجع ، ولاحظ : رجال الشيخ الطوسي رحمه اللّه : ٦ برقم (٤٢).
(٣) وقد سلف تحت رقم (٩٩) في الصفحة : ٢٥٣ من المجلّد الثالث فراجع ، ولاحظ : رجال الشيخ الطوسي رحمه اللّه : ٦ برقم (٤٣).
(٤) ذكره في اسد الغابة ٤٠/١ ، وتجريد أسماء الصحابة ١/١ برقم ٦ ، والإصابة ٢٧/١ برقم ١٢ ، .. وقال : .. قال : خرج النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى بني سلمة ، قال : ابن مندة : يقال إنّه وهم ، وقال أبو نعيم : هو وهم.
قلت : ولم يبيّنا وجه الوهم فيه ..
حصيلة البحث
لم يذكر أحد ممّن عنونه ما يعرب عن حاله ، فهو غير متّضح الحال.
![تنقيح المقال [ ج ٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4571_tanqih-almaqal-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
