__________________
وأنس. قلت : وهذا عجب من ابن حبّان يذكر أنّه سمع من المغيرة وأنّ مولده سنة ٥٠ ، ويذكر في الصحابة أنّ المغيرة مات سنة ٥٠ ، فكيف يسمع منه .. إلى آخره.
هذا ملخّص ما ذكره في تهذيب التهذيب ومثله أو قريب منه في التاريخ الكبير ٣٣٣/١ برقم ١٠٥٢ ، وتهذيب الأسماء واللغات ١٠٤/١ برقم ٣٦ ، والجرح والتعديل ١٤٤/٢ برقم ٤٧٣.
وفي شذرات الذهب ١١١/١ في حوادث سنة ٩٥. [وفيها توفّي] الإمام الجليل فقيه العراق بالاتّفاق أبو عمران إبراهيم بن يزيد النخعي ، أخذ عن مسروق والأسود ، وعلقمة ورأى عائشة وهو صغير .. إلى أن قال : ومات وهو ابن ستّ وأربعين سنة ، وقال ابن عون : كنت في جنازة إبراهيم فما كان فيها إلاّ سبعة أنفس وصلّى عليه عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد وهو ابن خاله.
وقال الزركلي في الأعلام ٧٦/١ : إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود أبو عمران النخعي ، من مذحج ، من أكابر التابعين صلاحا ، وصدق رواية ، وحفظا للحديث من أهل الكوفة مات مختفيا من الحجّاج. قال فيه الصلاح الصفدي : فقيه العراق ، كان إماما مجتهدا له مذهب. ولمّا بلغ الشعبي موته قال : واللّه ما ترك بعده مثله.
وترجمه في تاريخ الإسلام ٣٣٥/٣ ، وطبقات القراء ٢٩/١ ، وطبقات ابن سعد ٢٧٠/٦ وفي صفحة : ٢٧٥ بسنده : .. قال : عن إبراهيم قال : قال رجل لإبراهيم : عليّ أحبّ إليّ من أبي بكر وعمر ، فقال له إبراهيم : أما إنّ عليّا لو سمع كلامك لأوجع ظهرك. إذا كنتم تجالسوننا بهذا فلا تجالسونا. قال : أخبرنا جرير بن عبد الحميد الضبّي ، عن الشيباني قال : قال إبراهيم : عليّ أحبّ اليّ من عثمان ، ولأن أخرّ من السماء أحبّ اليّ من أن أتناول عثمان بسوء .. ثمّ ذكر له ترجمه وروايات ومدائح.
وترجمه في حلية الأولياء ٢١٩/٤ ـ ٢٤٠ ، وقال في صفحة : ٢٢٣ بسنده : .. عن عبد اللّه بن حكيم ، قال : ذكر عثمان ، وعليّ عند إبراهيم النخعي قال : ففضّل رجل عليّا على عثمان ، فقال إبراهيم : إن كان هذا رأيك فلا تجالسنا. ثمّ ذكر جرير عن أبي إسحاق إبراهيم النخعي قال : عليّ أحبّ إليّ من عثمان ولأنّ أخرّ من السماء أحبّ إليّ
![تنقيح المقال [ ج ٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4571_tanqih-almaqal-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
