لعنه اللّه (١) ، واللّه ما من خالق إلاّ اللّه وحده لا شريك له ، حقّ على اللّه أن يذيقنا الموت ، والّذي لا يهلك هو اللّه ، خالق الخلق ، بارئ البريّة (٢)».
هذا ما نقله الكشّي ، وأنت خبير بأنّ مجرّد الاتّحاد في وصف المكفوف ، والاشتراك في الغلوّ ، لا يوجب الحكم بالاتّحاد. ولا نتيجة للنزاع بعد اشتراكهما في الضعف.
[٦٤٥]
٢٣٩ ـ إبراهيم بن يزيد الأشعري
[الضبط :]
قد تقدّم (٣) ضبط الأشعري في : آدم بن إسحاق.
[الترجمة :]
ولم نقف فيه إلاّ على رواية محمّد بن سنان ، عنه ، وهو ، عن عبد اللّه بن بكير ،
__________________
(١) في المصدر : كذب عليّ ، عليه لعنة اللّه.
(٢) أقول : أبو هارون الّذي لعنه الإمام الصادق عليه السلام ليس إبراهيم بن يزيد المكفوف الّذي ذكره النجاشي رحمه اللّه ؛ لأنّه لم يشر إلى دركه لزمان أحد الأئمّة عليهم السلام ، وليس أيضا إبراهيم بن يزيد الّذي ذكره الشيخ في أصحاب العسكري عليه السلام ، بل هو المذكور في رجال الشيخ رحمه اللّه في أصحاب الصادق عليه السلام : ٣٠٨ برقم ٤٤٧ بقوله : موسى بن عمير أبو هارون المكفوف مولى آل جعدة بن هبيرة ، كوفي .. وليس في أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام أبا هارون غيره فناسب أن تكون لعنة الإمام عليه السلام عليه ، فتفطّن.
حصيلة البحث
بعد الجزم بتعدّد المعنون مع المتقدّم لا بدّ من عدّه ضعيفا.
(٣) في صفحة : ٢٤ من المجلّد الثالث.
![تنقيح المقال [ ج ٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4571_tanqih-almaqal-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
