الاصحاب و عدم قبول بعض آخر، بمعنى انه مختلف فيه بين الاصحاب.
١٩١/٦.
.. يحتمل معناه: يقبل تارة و لا يقبل اخرى.
١٩١/٦.
.. معناه مختلف فيه.
١٩١/٦.
.. يحتمل ان المراد به انه يعرف معنى حديثه و ينكر، اي مضطرب الالفاظ.
١٩١/٦.
.. بمعنى ورود حديث الرجل تارة مقبولا للعقول موافقا لظاهر الكتاب و السنة، و اخرى غير مقبول للعقول و غير موافق لظواهر الكتاب و السنة.
١٩١/٦.
.. اي يقبل تارة و لا يقبل اخرى.
١٩٢/٦.
.. يقال فيه انه يخرج شاهدا.
١٩١/٦.
.. لعله يرجع الى كون امره مختلطا.
١٩١/٦.
.. قد يكون بمعنى ان يراد به يعرف معنى حديثه و ينكر، بمعنى انه مضطرب الالفاظ.
١٩٢/٦.
.. قد يلحق به كون امره مظلما.
١٩١/٦.
.. يفرق بين ما لو كانت نسبته الى الراوي او الى الرواية.
١٩٣/٦.
.. تارة نسبة للحديث و اخرى للمحدث.
١٩٣/٦.
يعرف و ينكر.. بمعنى اضطراب الحديث.
١٩١/٦.
.. قيل بمعنى انه مخالف للادلة في مضمونه منكر، و ما له موافق فيه معروف.
١٩٢/٦.
.. لا يعارض توثيق علماء الرجال.
١٩١/٦.
- المختلط.
١٩١/٦، ١٩٢.
- ١٧٠/٢.
يعلق الاسانيد بالإجازات.. من الفاظ الذم.
٣٠٣/٢.
يعني و نحوها.. كلمة ظاهرة في اجتهاده.
٢٦٥/٣.
يكتب حديثه.. مفيد للمدح المعتد به
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٧ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4570_Meqbas-Hedayah-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
