عن الضعف الى الحسن و يصير مقبولا معمولا به.
١٨٢/١.
.. ينجبر بتعدد طرقه المماثلة له و يرتقي عن كونه منكرا او لا اصل له.
١٤٢/١.
.. يراد به ما يقابل الثقة.
٢٩٦/٢.
.. لا حجة فيه الا اذا اشتهر العمل به فيسمى: مقبولا.
١٤١/٥.
.. يخرّج اذا لم يجد في الباب غيره و يرجح على الرأي.
١٥٠/٥.
.. لا يعمل به مطلقا.
١٤٨/٥.
.. يعمل به مطلقا.
١٤٨/٥.
.. يجوز الاستدلال به في المندوبات و المكروهات.
١٥١/٥.
.. يصبح حجة اذا عمل بمضمونه و كان مما اشتهر بين الاصحاب.
١٢٤/٥.
.. يعمل به في الفضائل و المواعظ و القصص و سنن الاذكار المندوبة و الافعال المستحبة و نحوها.
١٤٩/٥.
.. تتفاوت درجاته بحسب بعده من شروط الصحة، و يقال لاعلاها: المضعف.
١٧٩/١.
٢٢/٦.
.. قسم إلى قسمين: ضعيف ضعفا لا يمتنع العمل به، و آخر يوجب تركه و هو:
الواهي.
١٥٦/٥.
.. تارة ضعفه لضعف بعض رواته، و اخرى لارسال أو انقطاع أو تدليس.
١٣٩/٥.
.. فيه راجح و مرجوح.
٢٢/٦.
.. له ثلاث معان مقابله لمعاني الصحيح.
٩٣/٥.
.. المرتبة الرابعة من مراتب الجرح عند العامة مما يدل على ضعفه.
١٩٤/٦.
.. قسم إلى تسعة و اربعين قسما، و قيل غيره.
١٦٩/٥.
.. لا يعلّ به الصحيح.
١٥٥/٥.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٧ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4570_Meqbas-Hedayah-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
