مستدرك رقم: (١٦٧) الجزء الثاني: ١١٠ ٣٤٠ فائدة:
قال السيد المرتضى علم الهدى في الذريعة: ٧٩/٢-٨٠ في مقام بيان صفة المتحمل للخبر، ما نصه:
اعلم أنّ من يذهب الى وجوب العمل بخبر الواحد في الشريعة يكثر كلامه في هذا الباب و يتفرع، لانه يراعي في العمل بالخبر صفة المخبر في عدالته و أمانته، فاما من لا يذهب الى ذلك و يقول: ان العمل في مخبر الاخبار تابع العلم بصدق الراوي، فلا فرق عنده بين ان يكون الراوي مؤمنا أو كافرا أو فاسقا، لأنّ العلم بصحة خبر يستند الى وقوعه على وجه لا يمكن ان يكون كاذبا، و اذا لم يكن كاذبا فلا بد من كونه صادقا... فلا فرق على هذه الطريقة بين خبر العدل و خبر من ليس كذلك، و لذلك قبلنا أخبار الكفّار كالروم و من جرى مجراهم إذا اخبرونا عن بلدانهم، و الحوادث الحادثة فيهم، و هذا منّا لا شبهة فيه.
أقول: و هو حق صحيح على ما بناه و تبناه.
***
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٦ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4569_Meqbas-Hedayah-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
