فوائد:
٣٣٧ الأولى:
ان كتب الجرح التي تبين فيها السبب فائدتها التوقف، ليبحث عنه و يعمل بما يظهر بعد ذلك.
٣٣٨ الثانية:
قال الذهبي - كما حكاه في حاشية تدريب الراوي: ٣٤٢/١ -: اول من زكى و جرح من التابعين - و ان كان وقع ذلك قبلهم - الشعبي و ابن سيرين، حفظ عنهما توثيق اناس و تضعيف آخرين، و سبب قلّة ذلك في التابعين قلّة متبوعهم من الضعفاء، اذ اكثر المتبوعين صحابة عدول! و اكثر المتبوعين في عصر الصحابة ثقات! و لا يكاد يوجد في القرن الاول الذي انقرض فيه الصحابة و كبار التابعين ضعيف الا الواحد بعد الواحد..!!، فلما كان آخر عصر التابعين - و هو حدود الخمسين و المائة - تكلم في التوثيق و التضعيف أئمة.. ثم ذكر طبقة من دوّن حديثه في ذلك.
٣٣٩ الثالثة:
ذكر في التحرير الطاوسي: ٧-٢٦: قاعدة كلية في الجرح و التعديل، قال:.. و هي مما لا يستغنى عنها في هذا الطالب و اللّه الموفق للصواب، فاقول:
الرواة من الممدوحين و المجروحين ينقسم حالهم الى ثلاثة اقسام: فمنهم من حصل له مدح خاصة، و منهم من حصل له قدح خاصة، و منهم من قيل فيه مدح و ذم.
فان كان الاول فلا يخلو ان يكون الطريق المعتبر عقلا او شرعا او معا او لا يكون، فان كان الاول فالبناء على ذلك لازم، و ان لم يكن الأمر كذلك فلا عبرة بما قيل، و كذا من ورد فيه قدح خاصة.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٦ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4569_Meqbas-Hedayah-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
