و منها: من ذكر من الرواة بنعوت متعددة
قال في الفتح: ١٩٠/٣: و هو نوع مهم و فنّ عويص - كما قاله ابن الصلاح في المقدمة: ٤٩٨ أيضا - و الحاجة اليه ماسة.
و فائدته ضبط الأمن من توهم الواحد اثنين فأكثر، و اشتباه الضعيف بالثقة و عكسه.. و ذلك بنعت راو واحد بنعوت متعددة من الأسماء و الكنى و الألقاب و الأنساب و نحو ذلك، حيث يكون الراوي ضعيفا أو صغير السن أو يكون الفاعل له من الشيوخ، أو يقصد به تمرّن الطالب بالنظر في الرواة و تمييزهم ان كان مكثرا.. و أشباه ذلك مما تقدم في تدليس الشيوخ - بحث التدليس - و قد ذكرت له أمثلة كثيرة في المفصّلات.
و منها: معرفة سنن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جمع من الصحابة
ذكره الدربندي: ٣٧ - خطي - في درايته.
و يقال للثاني قديما: علم الآثار - كما نصّ عليه في كشف الظنون: ٨/١ - و قال عنه: فن باحث عن أقوال العلماء الراسخين من الأصحاب و التابعين لهم و سائر السلف و افعالهم و سيرتهم في أمر الدين و الدنيا، ثم قال: و مباديه امور مسموعة من الثقات، و الغرض معرفة تلك الامور ليقتدى بهم و ينال ما نالوه...
و قد عدّ في كشف الظنون: ٤٩/١: علم الأدعية و الأوراد من فروع علوم الحديث.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٦ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4569_Meqbas-Hedayah-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
