مستدرك رقم: (٢٣٥) الجزء الثالث: ٤٨ و ٣١٩ علم الطبقات:
اشارة
من العلوم المهمة عند الاعلام من علماء الدراية و الرجال، و عدّه بعضهم من فنون علم الحديث، كما في ألفية العراقي و شرحها الفتح: ٣٥١/٣، و عدّه ابن الصلاح في مقدمته: ٥٩٩ النوع الثالث و الستين: معرفة طبقات الرواة العلماء و غيرهما.
و الطبقة لغة: القوم المتشابهون. قال في المصباح المنير: ٥٠٤/٢:.. اطبقوا على الأمر - بالألف - اذا اجتمعوا عليه متوافقين غير متخالفين.
و انظر لسان العرب: ٢١٥/١٠-٢٠٩، القاموس المحيط: ٦/٣-٢٥٥، تاج العروس: ٦/٦-٤١٤ و غيرها.
و الطبقة اصطلاحا: قوم تقاربوا في السن أو الاسناد، أو في الاسناد فقط، بان يكون شيوخ هذا هم شيوخ الآخر أو يقاربوا شيوخه، و ربّما اكتفوا بالاشتراك في التلاقي، و هو غالبا ملازم للاشتراك في السن.
و قد يكون الراويان من طبقة باعتبار و من طبقتين باعتبار آخر لمشابهته لها من وجه آخر، و مثّل له بأنس بن مالك، فانه من حيث ثبوت صحبته للنبي (صلّى اللّه عليه و آله) يعدّ في طبقة العشرة المبشرة! و من حيث صغر السن يعدّ في طبقة من بعدهم، فمن نظر الى الصحابة - مثلا - باعتبار الصحبة جعلهم طبقة واحدة جميعا، كما صنع ابن حبان و من تبعه، و من نظر اليهم باعتبارات اخر كالسبق الى الاسلام أو شهود المشاهد، و مدح الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) لهم و.. غير ذلك
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٦ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4569_Meqbas-Hedayah-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
