قال في فتح المغيث: ١٩١/٢ - ما حاصله -: ممّا تعارف حذفه لفظة: انه، و لا بد من تلفظه حين القراءة، نظير ما رواه الترمذي من حديث حذيفة قال...
الى آخره. و كذا حذف لفظة: قيل له، في مثل قرئ على فلان قيل له اخبرك فلان.
و قد اصطلحوا أيضا على إثبات أشياء في الكتابة دون القراءة مثل كتابة الواو لعمرو ليفرق عن عمر، و مثل كتابة الف بعد واو الجمع، و قد يلحقونه أيضا بعد الواو من صفة المذكور نحو يغزوا أو يدعوا و أمثال ذلك ممّا هو مقرر في فن الخط. كما افاده غير واحد منهم الشيخ حسين العاملي في درايته: ١٩٩-٢٠٠ و غيره، و في الاخير ما لا يخفى.
و قد مرّ للمصنف في المطلب التاسع من المقام الرابع إشارة لبعضها.
هذا و الصبغة الغالبة على كتب الاحاديث عند اصحابنا كتابتها بالخط القرآني، خصوصا بالنسبة الى الأعلام كإسحاق و إبراهيم و غيرهما.
فائدتان:
٤٧٦ الأولى:
اشارة
نص غير واحد بالفاظ مختلفة - و اللفظ بتصرف للشيخ العاملي في وصول الأخيار: ٧-١٤٥ [التراث: ٩-١٥٨] -.
أصل:
ما يرويه الشيخ محمد بن يعقوب الكليني رحمه اللّه في الكافي بقوله: محمد ابن يحيى مثلا فالمراد حدثنا محمد بن يحيى أو أخبرنا قراءة أو إجازة.. أو نحو ذلك، أو المراد رويت عن محمد بن يحيى بنوع من أنواع الرواية، فاذا قال بعد ذلك: عن فلان، فكأنه قال: إنّ محمدا مثلا قال: رويت عن فلان بنوع من أنواع الرواية كما قلناه، فحذف القول و مقوله و بقي متعلق القول اختصارا.
و ما يرويه الشيخ الطوسي رحمه اللّه في الكتابين و غيره عمّن لم يلقه قطعا
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٦ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4569_Meqbas-Hedayah-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
