أقول: و لها نظائر كثيرة جدا تجدها في باب الاجازات و سلسلة المشايخ، كما اجاز العلامة الشيخ رفيع الكزازي المتوفى بعد سنة ١٣٠٠ ه السيد عبد الرحمن الكرهرودي اجازة مدبّجة فيها ب: انه استاذه و انه قد قرأ عليه برهة من الزمن.
٤٦٦ الثامنة عشرة:
قال المجلسي الأول في روضة المتقين: ٣٩/١٤: لكن الذي ظهر لي من التتبع التام أن مشايخ الاجازة على قسمين:
فبعضهم كان لهم كتب مثل سهل بن زياد، و اذا كان أمثاله في السند أمكن أن يكون نقله في كتابه و أخذ الخبر من كتابه فلا يعتمد عليه.
و أمّا من كان معلوما أو مظنونا أنّه لم يكن لهم كتاب و كان ذكرهم لمجرد اتصال السند فلم يبال بوجودهم مثل هؤلاء المذكورين [كذا]، هذا الذي يظهر لنا من الاعتذار.
ثم قال: و اما الحق الذي نجزم به ان اصحاب الكتب مختلفون... الى آخر كلامه.
٤٦٧ التاسعة عشرة:
بين الرواية عن تحديث و الرواية عن اجازة فرق، اذ يشترط في الاولى الملاقاة و قابلية الفهم اللذان لا يشترطان في الثانية، بل لا يشترط الوجود، اذ يمكن ان يجيز الطبقات الآتية.
***
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٦ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4569_Meqbas-Hedayah-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
