مستدرك رقم: (٢١٩) الجزء الثالث: ١٠٥ الاجازة و اقسامها:
الاجازة: و كان يعبّر عنها في العصر الأول ب: المشيخة - لذكرهم المشايخ فيها، و يذكرون حديثا واحدا ممّا رواه ذلك الشيخ لهم -.
و هي الكلام الصادر عن المجيز على إنشائه الاذن في رواية الحديث عنه بعد اخباره إجمالا بمروياته، و يطلق شائعا على كتابة هذا الاذن المشتملة على ذكر الكتب و المصنفات التي صدر الاذن في روايتها عن المجيز إجمالا أو تفصيلا، و على ذكر المشايخ الذين صدر للمجيز الاذن في الرواية عنهم، و كذلك ذكر مشايخ كل واحد من هؤلاء المشايخ طبقة بعد طبقة الى ان تنتهي الاسانيد الى المعصومين عليهم السّلام. كذا ذكره شيخنا الطهراني في الذريعة: ١٣١/١، و نقله بلفظها الدكتور حسين علي محفوظ في مقدمة إجازات الشيخ أحمد الاحسائي و لم يذكر المصدر، و لاحظ: صفحة ١٢٣ من ذلك المجلد من الذريعة، و قارن من الذريعة: ١٣١/١-٢٦٦ مادة الاجازة، و مادة رسالة الاجازة في الذريعة: ١٣/١١ - ٢٩.
و قيل: هي في العرف و الواقع اخبار مجمل بشيء معلوم مأمون عليه من الغلط و التصحيف.
قال السيوطي في التدريب: ٤٤/٢: فائدة: قال شيخنا الإمام الشمني:
الاجازة في الاصطلاح اذن في الرواية لفظا أو خطا يفيد الاخبار الاجمالي عرفا، و أركانها أربعة: المجيز، و المجاز له، و المجاز به، و لفظ الاجازة.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٦ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4569_Meqbas-Hedayah-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
