مستدرك رقم: (١٩٨) الجزء الثاني: ٣٠٦ فوائد: (حول الفاظ الذم)
٤٠٣ الأولى:
من الفاظ الذم قولهم: الى الصدق ما هو و للضعف ما هو.
قيل: معناها قريب من الصدق و الضعف، و يكون حرف الجر متعلقا بقريب مقدارا، و ما زائدة في الكلام، و لكن يجوز أن تكون ما نافية، أو استفهامية أو زائدة أو موصولة، و عليه يختلف المعنى المراد منها، و على الأول: معناها أنّه غير مدفوع عن الصدق أو للتردد في أمره، أو تأكيد لما قبلها، أي ليس ببعيد، و على الثاني: يكون أمره مشكولا، و على الثالث كالثاني، و على كونها موصولة فتكون خبرا، كما افاده السيوطي في تدريبه: ٣٥٠/١.
٤٠٤ الثانية:
عدّ في شعب المقال: ٣٠ من الفاظ الذم قوله: أن يكون ممن استثناه القميون من رجال محمد بن يحيى.. و لم اعرف وجهه خصوصا لما علقناه في محله، فراجع.
٤٠٥ الثالثة:
إنّ بعض الفاظ الذم تتعلق بالمخبر ككذب الراوي و وضعه، و أخرى بالخبر، و هي بلا شبهة تختلف و تتخلف كثيرا قوة و ضعفا، و لا بد من ملاحظة ذلك عند التعارض، و غير خفي أنّه يلزم ملاحظة اللفظ في نفسه ثم ملاحظة الخارج أو العرف، و من هنا كان منشأ الخلاف في أكثر الالفاظ.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٦ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4569_Meqbas-Hedayah-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
