الموت.
و على كل، فان من وسم بهذه اللفظة فهو امارة على وثاقته - على قول - أو على مدحه - على الأصح - و ذلك للأخبار المستفيضة الواردة في مدحهم و الثناء عليهم، بل في حد التواتر المعنوي على ما قاله الدربندي في كتابه المقابيس في الرجال: ٦٦ - خطي -.
و قال في صفحة: ٦٠ - خطي - من رجاله: ثم لا يخفى عليك أنّ الأخبار الواردة في شأن المتصفين بكونهم شرطة الخمس ممّا يفيد عدالتهم بل شيئا فوق العدالة، كما لا يخفى على المتدبر في فقه تلك الأخبار، بل يمكن أن يقال انّ شأن هؤلاء لا ينقص عن شأن جمع من السفراء و الوكلاء.
و قال الشيخ الجد في تنقيحه: ١٨٦/١ - بعد ذكره جملة من الأخبار الآتية -:..
و نحوه من الأخبار دلالة على مدح عظيم لشرطة الخميس.
و من هنا فقد استفاد الوحيد البهبهاني في تعليقته على منهج المقال: ٢١٤ - الحاشية - في ترجمة عبد اللّه بن يحيى الحضرمي عدالته هو و ابوه، و ذلك لما رواه في البحار: ١٥١/٤٢ و غيره عن جعفر بن الحسين عن محمد بن جعفر المؤدب قال قال أمير المؤمنين عليه السّلام لعبد اللّه بن يحيى [الحضرمي] يوم الجمل: أبشر - يا ابن يحيى - فأنت و ابوك من شرطة الخميس حقا، سماكم اللّه به في السماء.
و حكاه في منتهى المقال: ١٩٥، و جاء باختلاف كثير في البحار و اختيار معرفة الرجال: ٤، فراجع.
و على كل فقد قال الوحيد البهبهاني في تعليقته: ٢١٤ - في الترجمة المذكورة -:.. و شرطة الخميس اعيانه، من الشرطة و هو العلامة، لانّهم لهم علامة يعرفون بها، أو من الشرط و هو التهيؤ، لانهم يهيّئون لدفع الخصم.
و انظر تنقيح المقال: ١٥٠/١، ترجمة: الأصبغ بن نباتة، و منتهى المقال: ٦٠
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٦ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4569_Meqbas-Hedayah-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
