شرطي - بالضم و تسكين الراء - ردا الى واحده، و التحريك خطأ، لأنّه نسب الى الشرط الذي هو جمع.. الى أن قال: و إنما سموا بذلك لأنّهم أعلموا أنفسهم بعلامات يعرفون بها، قاله الأصمعي، و قال أبو عبيدة: لأنّهم أعدوا...
و قيل: إنّهم سموا بذلك لأنّهم يهيئون أنفسهم لدفع الخصم، من الشرط بمعنى التهيؤ، قاله في مجمع البحرين: ٦٧/٤: و قال: و شرطة الخميس: أعيانه...
و انظر أيضا: النهاية: ٤٦٠/٢، و حكى عن ابن مسعود قوله: و تشرط شرطة للموت لا يرجعون إلاّ غالبين، و حكاه عنه في بحار الانوار: ١٥١/٤٢، و كذا في الصحاح:
٣٦٨/٢، و تاج العروس: ١٣٩/٤-١٤٠، و لسان العرب: ٢٠٢/٩، و قال الاخير في صفحة ٢٠٣ من ذلك المجلد: و اشراط الشيء اوائله، و منه أشراط الساعة. و قال في مجمع البحرين: ٢٥٧/٤: و الشرطة - بالسكون و الفتح - الجند... و صاحب الشرطة يعني الحاكم.
و قيل: سموا به لأنّهم يشترطون على الإمام كما اشترط علي (عليه السّلام) الجنة لهؤلاء.
و قال في النهاية الأثيرية: ٧٩/٢، الخميس: الجيش، سمي به لأنّه مقسوم خمسة أقسام: المقدمة و الساقة و الميمنة و الميسرة و القلب، و قيل: لأنّه تخمّس فيه الغنائم.
و حكاهما شيخنا الجد قدس سره عنهما في فوائده الرجالية: ٦/١-١٩٥.
و شرطة الخميس: منصب من مبتدعات العرب - على حد قول العلامة الاميني في غديره: ٧١/٢، - و عن الطبري في تاريخه: ٩١/٦ و عن ابن كثير في تاريخه - أيضا - ١٤/٨ كلاهما عن الزهري انّه قال: جعل علي عليه السّلام قيس بن سعد على مقدمة من أهل العراق الى قبل أذربايجان، و على أرضها، و شرطة الخميس التي ابتدعتها العرب، و كانوا أربعين الفا بايعوا عليا عليه السّلام على
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٦ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4569_Meqbas-Hedayah-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
