و تبعهم من تبعهم.
الثانية:
صدوق أو محله الصدق أو كان مأمونا أو خيرا أو لا بأس به أو هو [في المقدمة: فهو ممن... الى آخره، و هو الظاهر] ممن يكتب حديثه و ينظر فيه، فهي المرتبة الثانية، لأن هذه العبارات لا تشعر بالضبط لكن يعتبر حديثه. و عن بعضهم: إنّك إذا قلت لا بأس به فهو ثقة.
الثالثة:
شيخ فيكتب حديثه و ينظر فيه، و شيخ وسط، مكرر جيد الحديث، حسن الحديث، و زاد ابن حجر: صدوق سيئ الحفظ، صدوق متهم. و ألحق به من رمى بنوع بدعة كالتشيع! و النصب و الارجاء و القدر.
الرابعة:
صالح الحديث فانه يكتب حديثه للاعتبار و ينظر فيه، و زاد فيه العراقي:
صدوق ان شاء اللّه، و ارجو انه لا بأس به، و صويلح، و قيل مقبول ايضا.
و قال ابن حجر - و هو من محققيهم من المتأخرين و تابعه تلميذه السخاوي في شرح الألفية: ٢٣٦/١ - مراتب التعديل ارفعها الوصف بما دلّ على المبالغة، و اصرح ذلك التعبير بأفعل كما في اوثق الناس أو اثبت الناس أو اليه المنتهى في التثبت - اي في الرواية و الضبط و الحفظ - ثم ما تأكد بصفة من الصفات الدالّة على التعديل أو صفتين كثقة ثقة او ثبت ثبت أو ثقة حافظ أو عدل ضابط و نحو ذلك، و هي المرتبة الاولى عند الذهبي في مقدمة ميزان الاعتدال و تبعه العراقي في ألفيته، و بين ذلك مراتب لا تخفى، و قد حكاه في نهاية الدراية: ١٥١ و غيره عنه.
ثم المرتبة الثالثة: ما كرر مع تباين الالفاظ، كثقة ثبت أو ثبت حجة، أو اعادة اللفظ الواحد في المرتبة التالية كثقة ثقة أو ثبت ثبت لأن التكريز محقق
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٦ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4569_Meqbas-Hedayah-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
