١- انظر روايات البدعة و المبتدعة و المبدع في: سنن الترمذي - كتاب العلم باب ١٦، سنن ابن ماجه - المقدمة - باب ٦ و ٧ و ١٥، سنن الدارمي - المقدمة - باب ١٥ و ٨١ و ٢٢ و ٣٤، و سنن أبي داود - كتاب السنّة - باب ٥، و مسند أحمد بن حنبل: ٣١٠/٣ و ٣١٩ و ٣١٧ و ١٠٥/٤ و ١٢٦ و ٢٧/٦ قوله (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): كل بدعة ضلالة... و الموضوعات لابن الجوزي: ٢٦٧/١، و أصول الكافي: ٥٤/١، باب البدع و... و الوسائل: ٩٧/١٨-٣١، ٣٩، ٤٦ و غيرها.
تدينا مبتدع بعينه!.
هذا، و ان المبتدع قيل هو من خالف أهل السنّة اعتقادا، و المبتدعون يسمون بأهل البدع، و أهل الأهواء أيضا، و عليه فالكافر لا يسمى مبتدعا.
اما ما يرجع الى علم الدراية فهو البحث في ان رواية المبدع هل تقبل أم لا، و سنتعرض لها في محلها مفصلا.
***
٨٩
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
