بالرواية: ثم ان الاضطراب في المتن قد يكون من راو واحد كما في تلك المرفوعة المضطربة، و قد يكون من رواة يروي كل واحد منهم على خلاف ما يرويه الآخر، ثم قال: و ذلك كثير في تضاعيف احاديثنا!.
٢٨٦ الثامنة: قال الفيض في الوافي: ٢٧/١: اعلم ان اضمار الحديث من الثقات المشهورين من اصحاب الأئمة عليهم السّلام ليس طعنا في الحديث.. الى أن قال:
و كذلك الرواية عن احد تارة بواسطة و أخرى بدونها لا توجب الاضطراب في الرواية - كما ظن - لجواز تعدد سماعه.
ثم قال: اما رواية الحديث تارة على وجه و أخرى على وجه مخالف له فهي توجب الاضطراب و عدم الاعتماد.
***
٤٠٥
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
