ضعيفا، فهو منقطع خاص!.
أقول: انّا لا نثق بالتزامهم به اولا، و نعدّه عذرا أقبح من فعل ثانيا، و اصطلاح خاص منه لا شاهد عليه ثالثا، فتدبّر جيدا.
تنبيهان:
٢٦٤ الاول: قد قيّد تدليس التسوية باللقاء،
و بهذا يخرج المرسل، و المشهور تقييد المحذوف بكونه ضعيفا، و عليه فهو اخص من المنقطع، مع ان بعضهم قد ادرج في تدليس التسوية ما كان المحذوف ثقة.
٢٦٥ الثاني: سمى هذا القسم ابن قطان ب: التسوية، من دون لفظ التدليس،
فيقال سواه فلان و هذه تسوية. و القدماء يسمونه تجويدا، فيقولون جوّده فلان، اي ذكر من فيه من الاجواد و حذف غيرهم.
***
٣٨٧
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
