مستدرك رقم: (١٣٠) الجزء الاول: ٣٦٦ فوائد (حول المرسل):
٢٤٠ الاولى: قال في وصول الأخيار: ١٧٣: رجح أكثر العلماء المسند على المرسل،
و بعضهم عكس و قال إن المرسل لم يرسله راويه إلا بعد جزمه، بخلاف المسند فإن راويه قد لا يجزم بصحته و يحيل أمره على سنده، و الأول أقوى.
نعم إن كان مرسله لا يرويه إلا عن ثقة فلا ترجيح. و لهذا سوى أصحابنا بين ما يرسله محمد بن أبي عمير و صفوان بن يحيى و البزنطي و بين ما يسنده غيرهم - كما قيل -.
٢٤١ الثانية: هناك اصطلاح عند العامة هو: مرسل الصحابي.
و يراد به ما يرويه صغار الصحابة - كابن عباس و عبد اللّه بن عمر و غيرهما - مما لم يسمعوه من النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أو لم يشاهدوه أو لم يحفظوا عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلا اليسير بل نقله غيرهم لهم، فهو من المرسل إن أهملوا ذكر الواسطة. و قد حكم الأكثر بل قطع الجمهور من العامة - على حد تعبير صاحب التدريب: ٢٠٧/١، و ابن الصلاح في المقدمة: ١٤٢ - و أطبق عليه المحدثون المشترطون للصحة في الحديث و المضعّفون للمرسل منه بصحته و انه بحكم الموصول المقتضي للاحتجاج به - على قول السخاوي في فتح المغيث: ١٤٦/١ - و ذلك على مبنى العامة من كون الصحابة عدولا و جهالتهم لا
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
