مستدرك رقم: (١١٦) الجزء الاول: ٣٣٠ فوائد (حول الموقوف):
٢١٠ الاولى: ذهب في علوم الحديث: ٢٠٨ الى تفصيل غريب على مبناهم،
ففرّق بين ما كان موقوفا على عبد اللّه بن مسعود و نظائره، و بين ما كان موقوفا على كعب الأحبار و ابن سلام و ابن عمرو بن العاص و قال: لأنهم من الصحابة الذين اشتهروا برواية الإسرائيليات و الأقاصيص و لا سيما ما يتعلق بأشراط الساعة و فتن آخر الزمان، و أغلب الأحاديث التي تشتمل على مثل هذه الأخبار ضعيفة إن لم نقل موضوعة، لكن ضعفها ليس ناشئا عن وقفها!
٢١١ الثانية: في وصول الأخيار: ١٠٥ قال: و قال بعض المحدثين: تفسير الصحابي مرفوع
و هو قريب إذا كان مما لا دخل للاجتهاد فيه، كشأن النزول و نحوه، و الا فهو موقوف.
و الأغرب منه ما ذهب اليه ابن الصلاح في المقدمة: ١٢٨-١٢٩ من ان تفسير الصحابي حديث مسند. ثم وجهه بان ذلك في تفسير يتعلق بسبب نزول آية يخبر به الصحابي أو نحو ذلك، و مثّل بقول جابر المارّ في المتن اما سائر التفاسير للصحابة التي لا تشتمل على اضافة شيء الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فمعدودة في الموقوفات.
أقول: لعل هذا التفصيل يرجع الى الثالث، فتدبّر.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
