و الانتقاض، فانه حصر في باب واسع شديد الانتشار.. و ذكر له جملة أمثلة.
و على كل، فهو فن حسن يوجد في أواخر الأبواب من الكتب المصنفة في الرجال بعد أن يذكر و الأسماء المشتركة. و ذكروا له أقساما:
الأول: في الأسماء.
الثاني: في الكنى.
الثالث: في الألقاب.
قال السيوطي: و ينبغي أن يزاد في هذا قسم رابع في الأنساب، كما في التدريب: ٢٧١/٢-٢٧٨. و ليكن ثمتّ قسم خامس في النساء، كما هو متعارف الآن.
و عنونه الحاكم في معرفة علوم الحديث: ١٧٧-١٨٢ ب: معرفة أسامي المحدثين، و جعل النوع التاسع و الثلاثين: ١٦٨-١٧٧ معرفة أنساب المحدثين من الصحابة الى عصرنا هذا، على حد تعبيره.
و جعل النوع الواحد و الأربعين: معرفة الكنى للصحابة و التابعين و اتباعهم الى عصرنا هذا، و قال: و قد صنف المحدثون فيه كتبا كثيرة.
لاحظ: ١٨٣-١٩٠ من معرفة علوم الحديث.
٣ - و منها: في الأسماء و الكنى: أي معرفة أسماء من اشتهر بكنيته و كنى من اشتهر باسمه، و هو كالسالف ظاهرا.
٤ - و منها: معرفة كنى المعروفين بالأسماء دون الكنى، كذا قاله في المقدمة:
٥١٨ عادا له النوع الحادي و الخمسين، و قال: و من شأنه ان يبوب على الأسماء ثم تبين كناهم بخلاف ذلك، و هو نوع سهل التناول من الكتب المصنفة في اسماء الرجال، لان الغالب ذكرهم الكنية بعد الاسم كما افاده البلقيني في محاسن الاصطلاح - هامش المقدمة - و مثّل له ابن الصلاح في المقدمة: ٥١٨-٥٢٠ بجمع.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
