مستدرك رقم: (١١٣) الجزء الاول: ٣١٨ الانواع التي لم يتعرض لها المصنف طاب ثراه:
ذكرت ثمت أنواع أخر للحديث في كتب الدراية - كما في تدريب الراوي و تقريب النووي و شرح النخبة و مقدمة ابن الصلاح و غيرها من كتب العامة - نذكرها درجا و لا نزيدها بحثا، لأنها بالرجال أليق و ألصق:
١ - منها: معرفة من ذكر باسماء أو صفات مختلفة من كنى أو ألقاب أو أنساب، اما من جماعة من الرواة عنه يعرفه كل واحد بغير ما عرفه الآخر، أو من راو واحد عنه يعرّفه مرة بهذا و أخرى بذلك، فيلتبس على من لا معرفة عنده، بل على كثير من أهل المعرفة و الحفظ، و هو فنّ عويص تمسّ الحاجة اليه لمعرفة التدليس. قال في التدريب: ٢٦٨/٢-٢٧١: و صنف فيه الأزدي كتابا سماه:
إيضاح الإشكال، و كذا الخطيب. و ذكر له في المقدمة: ٤٩٨ كتابا لعبد الغني بن سعيد الحافظ المصري بعد ان عدّ هذا نوعا مستقلا و هو النوع الثامن و الأربعون، و ذكر له جملة من الأمثلة. و على كل فيظن من لا خبرة له بها ان تلك الأسماء أو النعوت لجماعة متفرقين.
٢ - و منها: معرفة المفردات من الأسماء و الكنى و الألقاب في الصحابة و الرواة و العلماء و القابهم و كناهم، عدّه ابن الصلاح في المقدمة: ٥٠٠ النوع التاسع و الأربعين، و قال: هذا نوع مليح عزيز يوجد في كتب الحفاظ المصنفة في الرجال مجموعا مفرقا في أواخر أبوابها، و افرد أيضا بالتصنيف. ثم قال صفحة:
٥٠١: و الحق ان هذا فنّ يصعب الحكم فيه، و الحاكم فيه على خطر من الخطأ
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
