أو كان الحديث عمّن أجمعوا على العمل بروايتهم كعمار الساباطي و ابن أبي عمير و بني فضال - كتاب الغيبة للشيخ ٢٥٤ - و ستأتي كلماتهم في ألفاظ التعديل بإذن اللّه.. و غير ذلك.
أو قل: الاعتبار تارة اجتهادي و أخرى فقاهتي، و الأول قد يكون بالأصالة كما لو كان مقترنا بوصف موجب له كالصحة، و قد يكون بالعرض كما لو انجبر بشهرة أو عمل الأصحاب أو غيرهما - نهاية الدراية: ٣٤، لب اللباب:
١٤ - خطي -، دراية الدربندي: ١٦ - خطي - و غيرها.
و قد سبق منّا بحث الاعتبار من الزاوية العامية في المستدرك رقم (٦٧)، فراجع.
***
٢٩٤
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
