الطوسي، إلا انه في كشف الحجب و الأستار: ٤٧٤ برقم: ٢٦٧١ ذكر للشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان الحارثي المتوفى سنة ٤١٣ ه كتابا في هذا الفن سماه:
الكلام في فنون الخبر المختلف. و ذكر شيخنا في الذريعة: ٣٧٨/٦ برقم ٢٣٧٨ و ٢٣٧٩ كتابين أحدهما: لأبي الحسن محمد بن أحمد بن داود بن علي القمي المتوفى سنة ٣٦٨ ه و اسمه كتاب الحديثين المختلفين، و هو من القدماء، و شيخ الطائفة في وقته و شيخ القميين، و أستاذ ابن الغضائري الحسين بن عبيد اللّه، و ذكره النجاشي و رواه عنه بواسطة عدّة من مشايخه. و الآخر لأحمد بن عبد الواحد بن أحمد البزاز المدعو بابن عبدون المتوفى سنة ٤٢٣ ه و ابن الحاشر أيضا و هو من مشايخ النجاشي و الشيخ الطوسي، له كتاب الحديثين المختلفين أيضا، و غيرهم كثير.
و أقدم ما كتب في هذا هو كتاب القاضي بين الحديثين المختلفين للشيخ أبي العباس أحمد بن نوح بن علي بن العباس بن نوح السيرافي (الصيرفي) نزيل البصرة و أستاذ النجاشي، ذكره شيخنا الطهراني في الذريعة: ٥/١٧، و ترجمه تلميذه النجاشي في رجاله: ٦٨ و من تبعه: و لعل ابا الحسن محمدا القمي - السالف - أقدم منه، فلاحظ.
١٩٤ السادسة: قال ابن الصلاح في المقدمة: ٤١٦ - بعد تقسيمه المختلف الى قسمين -:
القسم الثاني - المتضادان اللذان لا يمكن الجمع بينهما - الى ضربين:
أحدهما: ان يظهر كون أحدهما ناسخا و الآخر منسوخا، فيعمل بالناسخ و يترك المنسوخ.
ثانيهما: ان لا تقوم دلالة على ان الناسخ ايهما، و المنسوخ ايهما، فيفزع حينئذ الى الترجيح، و يعمل بالأرجح منهما و الأثبت، و هنا تورد الوجوه الخمسون و غيرها من الترجيحات فتدبر.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
