التنقيح: ١٠٧/٢.
أقول: إن التعارض من جهة اختلاف النسخ خارج عن موضوع تعارض الروايتين، لأنه من اشتباه الحجة بلا حجة، إذ يشك في أن ما رواه الثقة هل هو هذه النسخة أو تلك، و عليه فتسقط الرواية من الاعتبار، فتدبّر.
كل هذا إنما ذكرناه مثالا لأثر الزيادات الروائية في المباحث الفقهية، فاغتنم.
١٨٤ الرابعة: ذهب المرحوم السيد محمد أبو طالب الموسوي في الكفاية في علم الدراية - خطي - الى تقسيم المزيد الى أربعة أقسام،
ثالثها: المزيد فيهما - المتن و السند - ثم قال: و حكمه قد علم مما مضى، ثم قال: الرابع: المختلف، و عدّه من أقسام المزيد قائلا: لكن هذه اللفظة ليست على سائر الألفاظ المذكورة.. الى آخر كلامه الآتي في بحث المختلف، فراجع.
١٨٥ الخامسة: عدّ عند جمع من علماء الدراية معرفه المزيد،
أو قولهم: المزيد في متصل الأسانيد نوعا مستقلا - كابن الصلاح في المقدمة: ٤١٧ حيث عده النوع السابع و الثلاثين - و خصّوا به المزيد في الاسناد - دون المتن -، و المصنف رحمه اللّه تبعا لجمع جمع بينهما.
١٨٦ السادسة: يمكن عدّ ما روى عن عائشة من قولها في علي عليه السّلام: هو أعلم بالسنّة،
كما في فرائد السمطين: ٣٦٨/١ باب ٦٨، و ما رواه الخوارزمي عنها - أيضا - في الفصل السابع من مناقبه: ٤٦ - طبعة الغري - انه: هو أعلم الناس بالسنة، من أمثلة المزيد في المتن.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
