مستدرك رقم: (٨٧) الجزء الاول: ٢٥٩ فوائد عامة (حول المنكر و غيره):
١٦٩ الاولى: قد عدّ القاسمي في قواعد التحديث: ١٠٨:
المعروف و المحفوظ من ألقاب الحديث الشاملة للصحيح و الحسن خاصة لا المشتركة مطلقا، و تبعه في علوم الحديث: ١٦٣ و أضاف لهما: المستحسن، و المشهور التعميم عندهم. و لم اجد من تابعهم منّا.
١٧٠ الثانية: العجب من سيدنا الداماد قدس سره في الرواشح السماوية: ١٢٩:
حيث ذهب الى ان النادر و المفرد واحد، و جعل النادر على قسمين: فرد يتفرد به راويه عن جميع الرواة، و ذلك هو الانفراد المطلق. و قال: و ربّما ألحقه بعضهم بالشاذ، و فرد مضاف بالنسبة الى جهة معينة كما انفرد به أهل مكة أو الكوفة أو البصرة، أو تفرد به واحد معين من أهل مكة مثلا بالنسبة الى غيره من المحدثين من أهلها.
و فيه تفرد و شذوذ عن الاصطلاح عندهم، فتدبّر.
١٧١ الثالثة: الشاذ المردود،
صرح به ابن الصلاح في مقدمته: ١٧٩ و حكاه عنه السخاوي و غيره كما في فتح المغيث: ١٨٨/١ و ذهب الى انه قسمان:
أحدهما: الحديث الفرد المخالف، و هو الذي عرّفه الشافعي.
ثانيهما: الفرد الذي ليس في راويه من الثقة [كذا و الظاهر: الوثاقة]
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
