مستدرك رقم: (٨٠) الجزء الاول: ٢٤٩ الموافقة، الابدال، المساواة، المصافحة:
اشارة
صرّح المصنف (قدس سره) انه كثر اعتناء المتأخرين ب: علو التنزيل، و هو قسم من العلوّ النسبي، و يقسّم هذا الى اربعة اقسام كلها ترجع للإسناد العالي خاصة:
الأول: الموافقة:
و يراد بها: الوصول الى شيخ أحد المصنفين من غير طريقه، مثل رواية البخاري عن قتيبة عن مالك حديثا، فترويه بإسناد آخر عن قتيبة بعدد أقلّ مما لو رويته عن طريق البخاري عنه، كما صرّح بذلك ابن حجر في شرح النخبة:
٣١، و علوم الحديث: ٢٣٧، و قواعد التحديث: ١٢٧ عن ابن حجر، و الدربندي في درايته: ٥ - خطي -، و ابن الصلاح في المقدمة: ٣٨٤ و غيرهم.
أو قل: ان يقع لك حديث عن ابراهيم بن هاشم القمي شيخ شيخ الكليني بطريق من غير جهته و بعدد أقلّ من العدد الذي يرويه الكليني عنه.
الثاني: الابدال:
و يقال له: البدل أيضا، و يراد به الوصول الى شيخ شيخه من غير طريقه، كما لو وصلك حديث عن الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه من طريق آخر الى إبراهيم بن هاشم بدلا من طريق الكليني، و هو في الحقيقة موافقة بالنسبة الى شيخ شيخ محمد بن يعقوب، و يكون من باب ردّ البدل الى الموافقة. و قد صرح كلهم هنا بكونه من أقسام الإسناد العالي النسبي، و لم افهم وجه العلوّ فيه، إلا
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
