مستدرك رقم: (٦٤) الجزء الاول: ٢١٨ الفرد النسبي و انواعه:
أو المفرد النسبي، أو ما هو فرد بالنسبة - على حد قول ابن الصلاح في المقدمة: ١٩٢، أو المفرد المضاف - على حد تعبير الدربندي في درايته: ٨ - خطي -.
و هو ما حكم بتفرده بالنسبة لصفة معينة أو شخص معين.. - اي قيّد بصفة خاصة - و ان كان الحديث في نفسه مشهورا.
و قال جمع: ان أريد بتفرد أهل بلد تفرد واحد من تلك البلد كان ذلك من المفرد المطلق لا النسبي، و لا يخلو من تأمل، الا ان مثل هذا الإطلاق جائز سائغ شائع عندهم، و الذي يظهر من بعض الكلمات ان الفرد النسبي هو الغريب اصطلاحا، و قيل هو الغريب غالبا، و ذلك لتفرد راويه عن غيره به.
ثم انه قد عدّت للمفرد النسبي أنواع متكثرة جعلت له تارة و تحت عنوان الغريب أخرى، و ذلك لما وقعوا فيه من الخلط و اللبس بينهما لوجود عنصر التفرد المشترك فيهما، و من هنا قيل ان المفرد أو الفرد النسبي انما ينضبط بنسبة التفرد الى شيء معين. و قد عدّ له الحاكم في معرفة علوم الحديث: ٩٦-١٠٢ ثلاثة اقسام، و اجملها البلقيني في محاسن الاصطلاح: ١٩٣ - ذيل المقدمة -:
الاول: تفرد شخص عن شخص، أو قل: ما يتفرد بروايته رجل واحد عن أحد أئمة الحديث. و مثله ما ينفرد به ثقة عن كل ثقة، كما قاله ابن الصلاح في المقدمة: ١٩٢.
الثاني: معرفة سنن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، يتفرد بها أهل
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
