مستدرك رقم: (٦٣) الجزء الاول: ٢١٧ تنبيهان (حول المعلق):
١٢١ الاول: استعمل المعلق عند بعضهم في حذف كل الاسناد،
كقولهم قال النبي صلّى اللّه عليه و آله.. كذا، و فعل أبو عبد اللّه الصادق عليه السّلام.. كذا، كما أفاده والد الشيخ البهائي في درايته: ٩١، و الدربندي في درايته: ٧ - خطي - و غيرهما.
و الغرض هنا بيان خصوص القائل و المقول دون ملاحظة سلسلة السند.
١٢٢ الثاني: ما نبّه عليه الشيخ حسين بن عبد الصمد في وصول الاخيار: ١٠٦ - التراث - من قوله:
لا تظنن ما رواه الشيخ في التهذيب و الاستبصار عن الحسين بن سعيد و نحوه ممن لم يلحقهم، و كذا ما رواه في الفقيه عن اصحاب الأئمة عليهم السّلام و غيرهم معلقا، بل هو متصل بهذه الحيثية، لأن الرجال الذين بينهم و بين من رووا عنهم معروفة لنا، لذكرهم في ضوابط بينوها بحيث لم يصر فرق بين ذكرهم لهم و عدمه، و انما قصدوا الاختصار. نعم ان كان شيء من ذلك غير معروف الواسطة - بان يكون غير مذكور في ضوابطهم - فهو معلق، و قد رأيت منه شيئا في التهذيب، لكنه قليل جدا.
اقول: لقد روى الشيخ الصدوق في الفقيه عن جماعة لم يذكر طريقه اليهم، عدّهم شيخنا النوري في المستدرك: ٧١٧/٣ بما يناهز المائة و العشرين راويا و تصبح الروايات على هذا مرسلة أو معلقة.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
