الأقسام نوعا مختصا بالصحيح فحسب، فلاحظ و تدبّر.
و منها: ١١ - الخبر المعتبر:
عدّ قسما خامسا للصحيح و الموثق و الحسن و الضعيف، و عرّفه الدربندي في المقابيس. ٧٦ - خطي - بقوله: هو الخبر الذي اتصف سنده بالضعف و لكن وقع في كتاب معتبر من كتب الأخبار، مثل الكافي و كتب الصدوق و نحو ذلك، و يزيد اعتباره إذا اضيف الى ذلك تسديده و تأييده بموافقة الكتاب و الأخبار المتواترة و الآحاد الصحيحة أو نحو ذلك، فربما يصل الأمر الى مقام يحصل القطع بثبوت الخبر أو صحة مضمونه.
و منها: ١٢ - الحديث المجمع عليه:
قال الفيض الكاشاني رحمه اللّه في كتابه الوافي: ١٧/١-١٨ ما نصه: قد يكون الحديث مما اتفقت الطائفة المحقة على نقله أو العمل بمضمونه بحيث اشتهر عنهم و فيما بينهم، و يسمى ذلك الحديث ب «المجمع عليه» كما ورد في كلام ابي عبد اللّه عليه السّلام في حديث الترجيح بين الروايات المتعارضة: (خذ بالمجمع عليه بين اصحابك، فان المجمع عليه لا ريب فيه).
ثم قال: و هذا المعنى الاجماع الصحيح المشتمل على قول المعصوم عند قدماء الشيعة لا غير.
و منها: ١٣ - المحفوظ:
عدّ هذا و الاربعة الآتية في علوم الحديث: ١٦٣ من الألفاظ التي توحي جميعا بقبول الخبر و امكان الاحتجاج به، و ان فيها تنويعا في التعبير، و كلها صفات للحديث المقبول، سواء أ كان صحيحا أم حسنا. و المحفوظ انما هو
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
