مستدرك رقم: (٤٧) الجزء الاول: ١٧٧ الحديث الصالح:
سبق ان قلنا ان من العامة من ربّع الاقسام الأولية للحديث، و جعل القسم الثالث هو:
الصالح:
اي الحديث الذي يصلح للاستدلال به، و قد عرّف بتعاريف أشهرها:
الحديث الذي في سنده المتصل مستور، و هو خال عن علّة قادحة، و المستور هو المجهول عندنا.
و قد عرّف - أيضا - بانه: الحديث الذي لم يصل الى درجة الصحة، و جوزوا ان يكون ضعيفا بضعف موهن.
و قد جعله السيوطي تبعا للنووي شاملا للصحيح و الحسن، لصلاحيته للاحتجاج، و هذا حجة عند من يصحح الاحتجاج بالحسن، كما لا يخفى. بل قال بعد ذاك: و يستعمل أيضا في ضعيف يصلح للاعتبار، التدريب: ١٧٨/١، قواعد التحديث: ١٠٨.
و في الحاشية الخطية على مجمع البحرين في ماده سنن - بعد ان عرّف الصالح بانه: ما لم يذكر فيه شيء من الوهن - قال: و هو دون الحسن.
و ذكر الدربندي تعريف الصالح في القواميس: ٢٤ - خطي - و لم يعلق عليه.
و على كل، فهو عندهم ملحق بالصحيح، لصحة الاحتجاج به، و من جملة
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
